محمد دشتى
376
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
قد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهّب بالضّرب ؛ [ 1 ] وأنا على ما قد وعدني ربّي من النّصر . واللّه ما استعجل متجرّدا للطّلب بدم عثمان إلّا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنّه مظنّته ، ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس ( يلبس ) الأمر ويقع الشّكّ . وو اللّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفّان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه ، وأن ينابذ ناصريه . ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه ، والمعذّرين فيه . ولئن كان في شكّ من الخصلتين ، لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد ( يركب ) جانبا ، ويدع النّاس معه . فما فعل واحدة من الثّلاث ، وجاء بأمر لم يعرف بابه ، ولم تسلم معاذيره . 175 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، اعتقادي 1 - تفريح الغافلين أيّها النّاس غير المغفول عنهم ، والتّاركون المأخوذ منهم . ما لي أراكم عن اللّه ذاهبين ، وإلى غيره راغبين ! كأنّكم نعم أراح بها سائم إلى مرعى وبيّ ، ومشرب دويّ ( روىّ ) . وإنّما هي كالمعلوفة للمدى لا تعرف ما ذا يراد بها ! إذا أحسن إليها تحسب يومها دهرها ، وشبعها أمرها . 2 - علوم الإمام علي عليه السّلام الواسعة واللّه لو شئت أن أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ألا وإنّي مفضيه إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه . والّذي بعثه بالحقّ ، واصطفاه على الخلق ، ما أنطق إلّا صادقا ، وقد عهد إليّ بذلك كلّه ، وبمهلك من يهلك ، ومنجى من ينجو ، ومآل هذا الأمر . وما أبقى شيئا يمرّ على رأسي إلّا أفرغه في أذنيّ
--> [ 1 - 376 ] الف - أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو الحسن علىّ بن محمّد الكاتب ، قال : حدّثنا الحسن بن علىّ بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن إسحاق الضبىّ ، عن حمزة بن نصر ، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي ، قال : . . . ثم قال ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) : ( الأمالي الشيخ الطوسي - الأمالي - ص 169 المجلس 6 ح 284 / 36 للطوسي ص 169 المجلس 6 ح 284 / 36 ) ب - أبو مخنف : لوط بن يحيى ( ره ) قال : حدّثنا مسافر بن عفيف بن أبي الأخنس ، قال : . . . ثم قال : ( نهج السعادة - نهج السعادة - ج 1 ص 300 ش 93 ج 1 ص 300 ش 93 ) ج - علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب رفعه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب يوم الجمل فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : ( فروع من الكافي - الكافي - الفروع ج 5 ص 53 كتاب الجهاد ج 5 ص 53 كتاب الجهاد )